به مبالغة، فإن طبعة ديوانه، بتحقيق ابن عاشور، تضم 255قصيدة، ويضم القسم المحقق قصائد من قافيه الألف حتى قافية الراء، ولذا فالديوان قد يضم نحو ألف نص شعرى، قال عنه ابن النديم (ص 159، 160): «لم يجتمع شعره لأحد ولا احتوى عليه ديوان، وقد رأيت منه نحو ألف ورقة منقطع، قد اختار شعره جماعة» أما رواة بشار فمنهم: جعفر بن محمد النّوفلى (الأغانى 3/ 170،) وسلم الخاسر (الأغانى 3/ 199)، الذى روى تسعة آلاف بيت (الأغانى، طبعة أولى، 21/ 129128)، ويحيى بن الجون العبدى (الأغانى 3/ 137، 164، 9/ 112) وترجع إليه الأسانيد القليلة جدا الواردة
فى القطعة الباقية من الديوان تحقيق ابن عاشور (الديوان 2/ 34) وكان خلف الأحمر (المتوفى نحو 180هـ / 796م)، وخلف بن أبى عمرو بن العلاء (المتوفى نحو 154هـ / 770م) / يكتان ما يمليه عليهما الشاعر الضرير من أخباره (الأغانى 3/ 190)، وكان لدى محمد بن بشار ديوان شعر أبيه، فقرأه عليه عمر بن شبّة (المتوفى 264هـ / 877م)، (انظر: الموشح للمرزبانى 292، قارن: الديوان المقدمة 84)، وقد ذكر عمر بن شبّة فى خمسة عشر موضعا فى كتاب الأغانى، راوية لأخبار بشار، ويبدو أن محمد بن حبيب كانت لديه إجازة برواية شعر بشار (انظر: المعانى، للعسكرى 2/ 56، قارن: الديوان، المقدمة 85)، ووجدت معلومات عن حياة الشاعر فى: كتاب الباهر، ليحيى بن على المنجم، وقد بدأ فيه بشار (انظر: الفهرست، لابن النديم 143، قارن: تاريخ التراث العربى، المجلد الأول ص 673573)، وربما لا يكون خطأ أن تنسب المقتبسات الباقية التى ترجع إلى يحيى بن على فى الأغانى، وعددها 29، إلى هذا المصدر، وفضلا عن هذا كله، فقد أفاد أبو الفرج (فى 19مقتبسا) من كتاب لابن مهرويه (القرن الثالث الهجرى / التاسع الميلادى، عده ابن النديم مؤلفا، انظر: الفهرست 80)، برواية الحسن بن على الخفّاف، أما المصادر الأخرى فى كتاب الأغانى فهى (كتب) الحسن بن عليل العنزى (المتوفى 290هـ / 902م، قارن: تاريخ التراث العربى، 473)، وأبو عبيدة، والأصمعى، وكتاب لهارون بن على بن يحيى المنجم، (المتوفى 288هـ / 902م)، كان النقل منه (فى 18موضعا) بعد عبارة: «نسخت من كتاب»، أى دون إجازة. ولسنا على ثقة من كون الاعتماد هذا على القسم الذى تم إعداده، والمتضمن بشارا من كتاب لم يتم، وهو، كتاب اختيار الشعراء الكبير، لهارون (انظر: الفهرست، لابن النديم 144)، وينبغى أن نذكر أيضا من كتب مختارات شعره كتاب: اختيار (شعر) بشار، لابن أبى طاهر طيفور (المتوفى 280هـ / 893م، انظر: الفهرست، لابن النديم 147)، لم يبق اليوم من هذا الكتاب أثر، وعلى العكس من هذا وصل كتاب اختيار من شعر بشار، للخالد بين (انظر بروكلمان، 741)، على نحو انتقائى، فى شرح إسماعيل بن أحمد التّجيبى (المتوفى نحو سنة 445هـ / 1053م، انظر: الأعلام، للزركلى 1/ 304)، مخطوط أيا صوفيا، دواوين عربية 20 (القرن الخامس الهجرى، انظر: الفهرس 1/ 708، وانظر: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 10/ 1930/ 183). ونشره محمد بدر الدين العلوى، عليكره 1934.
ديوانه: وصل إلينا ديوان بشار غير كامل، ويوجد فى مكتبة محمد الطاهر بن عاشور، فى تونس، ومنه مصورة فى تونس، بالمكتبة القومية 4192 (285ورقة، من قافية الألف حتى قافية الراء، 255قصيدة، من القرن السابع الهجرى، قارن: فهرس معهد المخطوطات العربية 1/ 457)، وحققه محمد الطاهر بن عاشور، بعنوان: ديوان بشار بن برد، القاهرة 1/ 1950، 2/ 1954، 3/ 1957، 4/ 1966 (إضافات)، وقد جمع محمد بدر الدين العلوى قطعا منه، ونشرها، بعنوان ديوان شعر بشار بن برد، بيروت 1963، وهناك مخطوط آخر بالكاظمية، مكتبة ميرزا محمد الهمذانى (انظر: حسين على محفوظ، خزائن كتب
الكاظمية، ص 10، رقم 38)، وهناك أشعار متفرقة توجد أيضا فى: برلين 7530/ 2، وليدن، مخطوطات شرقية 1021/ 7 (فى الصفحتين 3635، انظر: فورهوف 423)، وله أرجوزة فى: ليبتسج 870 (فى الصفحتين 34أ 35أ)، وتوجد بقايا منه أيضا فى: حماسة الظرفاء ص 10أ، 20أ (قارن: ما كتبه ريتر).،: 2/ 9491/ 462، 562