تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وثمة استدراكات تعتمد على مخطوط الرياض بقلم حمد الجاسر، فى المجلة ذاتها 26/ 1951/ 315314، ورد عليه بقلم سليمان ظاهر، فى المجلة ذاتها 27/ 1952/ 317316 (راجع: معجم المؤلفين، لكحالة 8/ 307).

كشاجم

هو أبو الفتح محمود (بن محمد) بن الحسين بن السّندى (شاهك، أو ابن شاهك)، كان سليل أسرة هندية فارسية، انتقلت إلى العراق، وكانت نشأته بالرملة فى فلسطين، ثم صار كاتبا وشاعرا ونديما، وعنى بعلم الفلك وفن الطهى والموسيقى، وقيل إنه اشتغل أيضا بالطب، عرف فى أسفاره الكثيرة القدس ودمشق وبغداد، وزار مصر مرّات (على سبيل المثال فى سنة 339/ 950)، ولكن يبدو أنه قد استقر به المقام فى زمان مبكر فى حلب، حيث درس الحديث والفقه سنة 304/ 916، ثم انتهى به المطاف طاهيا ونديما لسيف الدولة (الذى حكم من سنة 333/ 356945/ 967)، وزعموا أنه توفى سنة 350/ 961، والأرجح أن وفاته كانت فى سنة 360/ 971/ (انظر: أسعد طلس، «الحياة الاجتماعية فى القرنين الثالث والرابع»، فى: مجلة المجمع العلمى العراقى 2/ 1952/ ص 297289منه).

مصادر ترجمته:

الفهرست، لابن النديم 139، مروج الذهب، للمسعودى 8/ 318، الديارات، للشابشتى 170167، شذرات الذهب، لابن العماد 3/ 3837، بروكلمان، 58، بروكلمان، 58والملحق، 731.

،.،،، 4391،.

محمد كامل حسين، «فى الأدب المصرى»، القاهرة، بدون تاريخ، ص 253250،، 971،.،

(أطروحة بجامعة جيسن، فى قيد الإعداد)، الأعلام، للزركلى 8/ 4443، وانظر غير ذلك من المصادر فى: معجم المؤلفين، لكحالة 12/ 160159

ب آثاره:

1 - قيل إن ديوانه كان 100ورقة (انظر: ابن النديم 168)، وروى أن السّرىّ الرفاء الشاعر، وكان متعلقا بكشاجم، ومقلدا له، جمع مخطوطات للديوان، ونسخه، واتّجر به، وكى يزيد من بيعه أضاف إليه بعضا من أحسن قصائد الخالديين (انظر: اليتيمة 2/ 118، ابن خلكان 1/ 252)، وقد وصل إلينا ديوانه

مقسما على الأغراض، مع ترتيب قصائد كل غرض على الحروف، وهو من صنعة أبى بكر محمد بن عبد الله الحمدونى (من أهل القرن الرابع / العاشر)، الذى أضاف إليه زيادات من رواية أبى الفرج بن كشاجم، أحد أبناء الشاعر (انظر: حبيب زيات، فى: المشرق 35/ 1941/ 182وما بعدها) (انظر: خيرية م.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٩٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٩٥٠