تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحاول ابن مناذر فى غير طائل أن يحمل اللغويّين: أبا عبيدة، وخلف الأحمر، على أن يوازنا بين شعره وشعر الجاهليين، بمعايير لغوية وشعرية خالصة، ودون اعتبار لما بين شعره وشعرهم من فارق الزمان (انظر: طبقات الشعراء لابن المعتز، ط. ثانية 122، الأغانى 18/ 175174).

أمصادر ترجمته:

فحولة الشعراء، للأصمعى 30، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 555553، الكامل، للمبرد 750747، أخبار الشعراء، للصولى 3332، العقد الفريد 5/ 296، الموشح، للمرزبانى 296295، إرشاد الأريب، لياقوت 4/ 179، 7/ 110107، معجم البلدان، لياقوت 4/ 644، 591950، لسان الميزان، لابن حجر 5/ 393390، الوافى بالوفيات، للصفدى 5/ 6563،،، 2493.،: 71/ 8391/ 512

انظر: شارل بيلا، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية: 3/ 890، 098 نفسه، 961 عصر المأمون، لفريد رفاعى 2/ 402400.،: .. 63/ 2691/ 71

الأعلام، للزركلى 7/ 331.

ب آثاره:

ذكر ابن النديم (ص 163) أن ديوانه كان 70أو 90ورقة، وكان عند أبى عبيد البكرى (المتوفى سنة 487/ 1094) / نسخة من الديوان (انظر: معجم ما استعجم، للبكرى 1263)، واقتبس أبو الفرج الأصفهانى أخباره وأشعاره (الأغانى 18) من مصادر مختلفة، من بينها كتاب لأبى جعفر محمد بن القاسم ابن مهرويه (النصف الثانى من القرن الثالث) التاسع، انظر: المقتبس، للمرزبانى 231)، ورجع المرزبانى (فى كتابه الموشح 296) إلى نسخة من ذلك الكتاب، بخط مؤلفه.

ووصلت إلينا داليّته، وعدة أبياتها 303 (منها 35فى طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة ثانية 124122)، مع شرح لمجهول، فى: لاله لى 1854/ 5 (الورقة 172ب 206ب، فى سنة 1032هـ).

وتوجد قطع من سائر شعره فى الأغانى خاصة (حوالى 190بيتا)، وفى كتب الأدب، وعدد من المنتخبات.

أبو البيداء الرّياحى

هو أسعد بن عصمة، عاش فى النصف الآخر من القرن الثانى للهجرة معلّما فى البصرة، كان راوية جليلا لعدد من اللغويين المعروفين، من بينهم الأصمعى، وقيل:

إنه كان شاعرا حسنا، رثاه أبو نواس بقصيدة.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٩٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٩٥٩