تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو أبو الفرج محمد بن أحمد (أو محمد) الغسّانى، كان يبيع البطيخ فى أحد أسواق دمشق، ولعله لقّب لذلك بالواواء (أى الصائح، المنادى، ومثله الفأفاء، الذى يكثر ترداد الفاء إذا تكلم)، «ولم يكن من أهل الأدب ولا ممن عرفوا بالشعر»، حتى مدح أبا القاسم أحمد بن حسن الشريف العقيقى العلوى (المتوفى سنة 378/ 988) بقصيدة أجيز عليها، ومن ثمة صار معروفا (انظر: المحمدون، للقفطى 55). «ويعده علماء العرب عادة من شعراء سيف الدولة» (إ كراتشكوفسكى، فى: دائرة المعارف

الإسلامية، المجلد الإضافى ص 278). وسنة وفاته غير مقطوع بها ذلك أن المصادر تذكر تواريخ متفاوتة تصل إلى سنة 390/ 1000، ويذهب سامى الدهان (مقدمة الديوان، ص 17) إلى أنه توفى سنة 370/ 980، ولكن يؤخر كراتشكوفسكى (الموضع المذكور ص 277) سنة وفاته إلى ما بعد ذلك.

«لم يكن المديح اختصاصه، وإنما اقتفى فيه أثر أبى تمام، أو معاصره المتنبى، حيث نلاحظ استعارات مباشرة منهما فى شعره، وأجود من مدحه أشعاره فى الأغراض المألوفة من الغزل، ووصف الخمر، والطبيعة، وهى أيضا لا تنم على كبير أصالة، وتقارب نظائرها من شعر ابن المعتز خاصة» (كراتسكوفسكى، الموضع المذكور، ص 278).

أمصادر ترجمته:

يتيمة الدهر 1/ 298288، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 15/ الورقة 77ب، الوافى بالوفيات 2/ 5753، فوات الوفيات، للكتبى 2/ 306301، انظر كذلك بروكلمان، فى الأصل، 86، وفى الملحق. 138.

إ. كراتشكوفسكى، مقدمة الديوان ص 6840، الأعلام، للزركلى 6/ 204، معجم المؤلفين، لكحالة 8/ 307.

ب آثاره:

«كان شعر الوأواء إلى حدّ ما رائجا بين معاصريه، وعند الأجيال التالية، ولقد استطاع الثعالبى، نحو سنة 385 (995)، أن يفيد من نسخة لديوانه بنيسابور (راجع: اليتيمة 1/ 288)، وبنى الحريرى مقامة على شعره (راجع: فوات الوفيات، للكتبى 2/ 301)، وترد أبيات له أحيانا فى ألف ليلة وليلة (راجع:

يوسف هوروفتس، فى:

،).، 5191،. 873

«ولم ينسخ ديوانه فيما بعد فى مكة، أو القاهرة فقط، بل فى المغرب أيضا» (كراتشكوفسكى، فى: دائرة المعارف الإسلامية، المجلد الإضافى، ص 278) وذكر القفطى أيضا (المحمدون 54) «ديوان شعره الصغير».

المخطوطات: دار الكتب بالقاهرة، أدب 417 (33ورقة، نسخ فى 1297هـ، انظر: الفهرس، طبعة ثانية 3/ 151، سامى الدهان، فى مقدمة الديوان، ص 4847)، دار الكتب بالقاهرة، أدب 553 (40 ورقة، نسخ فى 1298هـ، انظر: الفهرس، طبعة ثانية 3/ 151، الدهان، فى الموضع المذكور 48)، دار الكتب بالقاهرة، أدب 5079 (26ورقة، ضمن مجموع، نسخ فى 1015هـ، انظر: الفهرس، طبعة ثانية 3/ 152، الدهان، ص 5049)، وفى الدار مصورة منه 15991ز، و 15992ز (انظر: الفهرس، ملحق 1/ 337)، التيمورية، شعر / 700 (40ورقة، نسخ فى 1298هـ، انظر: الدهان، فى الموضع المذكور، ص 49)، الأزهر، أدب 482 (الورقة 9455، نسخ فى 1298هـ، انظر: الفهرس 5/ 118، الدهان، ص 49)، مكتبة صادق كمّونة بالنجف (14ورقة، ضمن مجموع، نسخة قديمة، انظر: الدهان، ص 5251)، مكتبة محمد السماوى بالنجف (44ورقة، نسخة منقولة عن مخطوط قديم، انظر: الدهان، ص 5352)، مكتبة مساعد بن عبد الرحمن بن فيصل بالرياض (انظر حمد الجاسر فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 26/ 1951/ 315314)، الإسكوريال 369/ 4 (الورقة 10470، نسخ فى 1002هـ، راجع: الدهان، ص 4746)، المتحف الآسيوى بلينينجراد 50 (17ورقة، فى أربعة أنهر، نسخ فى 1061هـ، انظر: الدهان، ص 5150)، المتحف الآسيوى بلينينجراد 78 (37ورقة، نسخة منقولة عن رقم 50، انظر: الدهان، ص 51)، ييل 42 (38ورقة، نسخ فى 1298هـ، انظر: نموى، رقم 374)، وثمة قصيدة فى برلين 7588/ 2، وانظر أيضا: «الحماسة المغربية»، الورقة 79أب، وبضعة أبيات فى: «الدر الفريد»، وانظر فى بيت (غير مقطوع به).، 841

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٩٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٩٤٨