المرجع نفسه 143123)، وقصائده المعروفة بالسيفيات هى النتاج الشعرى لتلك السنوات (انظر: المرجع نفسه 187144)، وقد تسبب جفاء طبعه ونجاحه فى وجود أعداء له، من بينهم طائفة تزعمها زميله أبو فراس، فاضطروه سنة 346/ 957إلى أن يفر إلى دمشق، ثم إلى كافور الإخشيدى بمصر (المرجع نفسه 143142، 188، وما بعدها)، وفى عام 350/ 962رحل عنه إلى الكوفة وبغداد (سنة 351/ 354962/ 965)، وقصد ابن العميد الوزير البويهى بارجان، فى جنوب
فارس، ثم عضد الدولة بشيراز، فى صيف سنة 354/ 965 (انظر: المرجع نفسه 255235)، وبعد إقامة قصيرة الأمد، رحل فى عطلة /، فقتله قطاع الطريق وهو راجع إلى بغداد، فى شهر رمضان، من سنة 354/ سبتمبر 965 (انظر: المرجع نفسه 258255)، ودفن بالقرب من واسط (المرجع نفسه 259).
وبقيت شهرة هذا الشاعر، الذى يعده العرب أكبر شعرائهم، محفوظة إلى اليوم، لا يكاد ينال منها النقد الشكلى، أو دعوى الانتحال والسرقة، إلى غير ذلك، وتؤكد كثرة شروح ديوانه التقدير الذى حظى به فنه الشعرى، الذى أثر فى الشعر العربى فيما بعد تأثيرا ملحوظا.
أمصادر ترجمته:
يتيمة الدهر، للعالبى 1/ 240126الفهرست، لابن النديم 169، تاريخ بغداد 4/ 105102، نزهة الألباء، لابن الانبارى 374366، وفيات الأعيان، لابن خلكان 1/ 4644، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 15/ الورقة 1ب 66ب.
.،،، 4281،. .
،،، 4281، .. 92.،.،،
7481.،:، 0781،.
0695.
وأعيد طبعه فى،،. 1
وانظر: بروكلمان، الأصل، 68، 98، والملحق، 241831،، 183083.
.،: 91/ 9091/ 251
حسن حسنى، «الأدب المربى فى حياة المتنبى»، الإسكندرية 1917، أعيان الشيعة، للعاملى 8/ 27861.
ك. حلمى، «أبو الطيب المتنبى»، القاهرة 1921.
.،: 11/ 8672826291
كامل كيلانى، «بين المتنبى وابن خالويه» فى: المقتطف، القاهرة، جمادى الآخرة 1348/ نوفمبر 1929/ ص 595، وما بعدها، كامل كيلانى، «بين المتنبى وأبى فراس»، فى: المقتطف، شعبان 1348/ يناير 1930/ ص 78، وما بعدها، شفيق جبرى، «المتنبى» فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 10/ 1930/ 290271، 346321، 402385، 460449، 536526، 591584.