هو أبو الفرج عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومى، ولقّب بالببغاء للثغة فى لسانه، ولد فى نصيبين سنة 313/ 925، كان شاعرا وناثرا ذا مكانة. لقى سيف
الدولة، ومدحه بعد عام 333/ 944، فى حلب، وعاش مدة قصيرة بالموصل، بعد سنة 356/ 967، ثم أقام ببغداد إلى حين وفاته سنة 398/ 1008، عرف كثيرا من أعيان زمانه، وكتب إليهم رسائل بليغة.
أمصادر ترجمته:
الفهرست، لابن النديم 169، يتيمة الدهر 1/ 286252، 3/ 130، تاريخ بغداد 11/ 1211، وفيات الأعيان، لابن خلكان 1/ 375374، انظر: بروكلمان، 09، والملحق. 541.
.،. 1391،. 921.
زكى مبارك، «النثر الفنى»، القاهرة 1934، 1/ 293286، 2/ 242226.،، 4391،. 103003،.،، 5391،.
431، 141، 551 بلاشير، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 1/ 846845:
: 2، 648548،، 303،.
الأعلام، للزركلى 4/ 328، معجم المؤلفين، لكحالة 6/ 214.
ب آثاره:
قيل: إن ديوان شعره كان 300ورقة (الفهرست، لابن النديم 169)، ووقف ابن النديم كذلك على مجموعة من رسائله (الفهرست، ص 172)، ثمة قطع كبيرة من شعره ورسائله فى يتيمة الدهر، ورسالة فى دار الكتب بالقاهرة، أدب 1490 (انظر: الفهرس، طبعة ثانية 3/ 397)، ورسالة وصف فيها إقامة بدير مرّان، قرب دمشق، وردت فى «جمهرة الإسلام»، الورقة 29أ 31ب (راجع: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 33/ 1958/ 6)، وفضلا عن ذلك، له قطع وقعت إلينا فى المصادر الآتية: نشوار المحاضرة، للتنوخى، الفرج بعد الشدة، للتنوخى، حماسة الظرفاء، الورقة 105أ، محاضرات الراغب 3/ 172، سفينة الأدباء، الورقة 3ب، 181أ 186ب، الحماسة المغربية، الورقة 79أ، نهاية الأرب، للنويرى (قطع كثيرة فى مواضع مختلفة)، الدر الفريد 1/ 2/ ص 153، 158، 168، 2/ الورقة 3أ، 6ب، 47أ، 107أ، 134ب، 141ب، 155أ، 177ب، 180أ، 203ب، 219ب، 246أ، 248ب (من رسالة إلى الوزير المهلّبى)، 322ب، 327أ، 360أ، ونشرف. فولف عددا من القصائد، مع ترجمة لاتينية، وشروح:
.. ، 4381،
وكتب إ. ج. شولتس دراسة عنه: