5 «خصائص الطرب» (المصدر السابق 705).
6 «كتاب الطبيخ» (المرجع السابق 1432، وذكر فيه باسم «كتاب الصبيح»).
7 «كتاب الرسائل» (انظر: ابن النديم 139).
8 «كنز الكتّاب»، كان لا يزال عند القلقشندى، الذى نقل عنه (انظر: صبح الأعشى 1/ 154، 162، 163، راجع: خيرية محفوظ، فى مقدمة الديوان، ص 4).
وانظر، عن ابنه الشاعر أبى نصر بن أبى الفتح كشاجم، يتيمة الدهر 1/ 305301.
الصّنوبرىّ
هو أبو بكر أحمد بن محمد (أو محمد بن أحمد) الضّبّى الأنطاكى، ومن المحتمل أنه ولد بأنطاكية، قبل عام 275/ 888، كان أمينا لخزانة كتب سيف الدولة فى الموصل أولا، ثم فى حلب منذ سنة 333/ 944، وزار دمشق أيضا، وكانت بينه وبين الشاعر كشاجم صداقة وطيدة. توفى عام 334/ 945.
وكان الصنوبرى زهّارا، فوصف فى شعره الحدائق والنباتات ومجالى الطبيعة، وتحولها فى فصول السنة.
أمصادر ترجمته:
العمدة، لابن رشيق 1/ 64، الفهرست، لابن النديم 168، تهذيب ابن عساكر 1/ 460456، فوات الوفيات، للكتبى 1/ 113111، سير النبلاء، للذهبى 4/ 23. آدم متز، نهضة الإسلام، 353052 كامل الغزّى، «الشاعر الصنوبرى»، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 11/ 1931/ 491484، وانظر فيه: محمد راغب الطباخ، فى المجلة ذاتها 12/ 1932/ 5452، وانظر بروكلمان فى الملحق،، 541.،، 4391،. 592
أعيان الشيعة للعاملى 9/ 381356، 10/ 7265، ريتر.، 081،.
الأعلام، للزركلى 1/ 199198، وثمة مصادر أخرى فى معجم المؤلفين، لكحالة 2/ 91، ومراجع تراجم الأدباء العرب، للوهابى 3/ 216215.