،: .. 83/ 4691/ 1998.
سعية
ذكر اسمه فى الكتب القديمة أيضا شعبة، وليس من النادر وصفه بأنه شقيق السموأل، أو من نسله (الأغانى 3/ 115، 129، 22/ 122، والمؤتلف والمختلف، للآمدى 143). كان سعية شاعرا عند الجماعة اليهودية فى تيماء، فى منتصف القرن السادس الميلادى، أو فى النصف الثانى منه، وقيل: إن سعية سليل السموأل قد أسلم، وعاش حتى نهاية خلافة معاوية (أى نحو سنة 60هـ / 680م) (الأغانى 131129) /
أمصادر ترجمته:
طبقات فحول الشعراء، للجمحى 242240، المكاثرة، للطيالسى 37. وكتب عنه بلاشير، فى كتابه فى تاريخ الأدب العربى، انظر:
، 203
ب آثاره:
توجد قطع أكثرها أغان، تنسب إلى سعية بن غريض، فى الأغانى 3/ 132، 22/ 125122، والمؤتلف والمختلف، للآمدى 143. وله مرثية قيل: إنه هو، (أو أبوه غريض) قد ألفها فى رثاء نفسه انظر:
(الأغانى 3/ 129، 131، طبقات فحول الشعراء، للجمحى 242240). وذكر الآمدى (فى المؤتلف والمختلف 143) أن لسعية فى «كتاب بنى قريظة) أشعارا جيادا. وكان السكرى قد ذكره فى «كتاب فى أشعار اليهود» (انظر: المكاثرة، للطيالسى 37).
أبو كبير الهذلى
هو عامر (أو: عويمر) بن (ال) حليس أو جمرة، كان على الأرجح من بنى سعد (هذيل)، ويكنى أبا كبير، وعرف بهذه الكنية، كان أحد شعراء قبيلته المشهورين، عاش فى النصف الثانى من القرن السادس الميلادى، وفى بداية القرن الأول
الهجرى / السابع الميلادى (انظر: أسد الغابة، لابن الأثير 5/ 272). ويبدو أن العلاقة الودية بين أبى كبير الهذلى وتأبط شرا أمر لا يمكن تصديقه، (الشعر والشعراء، لابن قتيبة 425422، وانظر: ما كتبه بايركتريفتش، فى دائرة المعارف الإسلامية، المجلد الإضافى 6)، وذكر أبو اليقظان (المتوفى 190هـ / 806م، انظر: تاريخ التراث العربى، المجلد الأول 762662) أنه أسلم، وقابل النبى (صلّى الله عليه وسلّم) انظر: