يطهركم من الشرك ، من الشك ، من الشهوة ، من الكذب ، من الفجور ، من إساءة الجوار ، من انتهاك الأعراض ، من الحقد ، من الشُح ، يزكيكم ، أساس الدين التزكية .
الكتاب هو القرآن ، والحكمة هي الحديث ، صار هناك في الدعوة آيات كونية ، أو تكوينية ، هذه دالة على الله عز وجل ، وهناك اتصال بالله وتزكية ، وهناك منهج تفصيلي ؛ كتاب وسنة، هذا من أدق الآيات.
فأنتم ماذا ينبغي أن تفعلوا بعد هذا الفضل العظيم ؟ قال :
أي كما جاء النبي وهداكم إلى الله ، ينبغي أن تشكروا الله عز وجل، وأن تدلوا الناس على الله .
لذلك :
" إذا ذكرني عبدي في نفسه ذكرته في نفسي وإذا ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير من ملئه " .
( من أحاديث الإحياء : عن " أبي هريرة " )
أي :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ
( سورة آل عمران : من آية " 102 " )
قال : " أن تذكره فلا تنساه ، وأن تطيعه فلا تعصيه ، وأن تشكره فلا تكفره ، هذا معنى
اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ
( سورة آل عمران : من آية " 102 " )
لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ(164)
( سورة آل عمران )
طبعاً هناك آيتان ، هذه الآية :
إخواننا الكرام ... أهم شيء في الدين التزكية ، لأنه عندما أثنى ربنا عز وجل على النبي عليه الصلاة والسلام قال :وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ(4)
( سورة القلم )
الخلق الحسن ذهب بخيري الدنيا والآخرة ، العبرة أن تكون عفيفاً ، صادقاً ، أميناً ، مُنصفاً ، حليماً ، عفواً ، رحيماً ، متواضعاً ، بهذا تتقرَّب من الله ، وما معنى قوله تعالى :وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا
( سورة الأعراف : من آية " 180 " )