أُلغي الزواج الآن في بلاد الغرب كليّاً ، فألغي الزواج الكنسي والمدني ، وصار هناك مساكنة . حينما نشرِّع بخلاف منهج الله تنشأ مشكلات لا تنتهي ، ملأ العالم الدنيا صياحاً وضجيجاً لهذه النعجة ، التي كانت عن طريق الاستنساخ ، وكأن هؤلاء العلماء تحدوا قدرة الله عزَّ وجل ، مع أن بُنية الخليَّة لا تزال سراً ، والذي حدث الآن أن أعراض الشيخوخة ظهرت في وقت مبكر جداً جداً على هذه النعجة ، قال الله عزَّ وجل :
إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا(2)
( سورة الإنسان )
وخلقُ الله هو الكامل ، ومنهجه هو الكامل ، وأنا انتقلت من أشياء تشريعيَّة إلى أشياء خلقيَّة .
الآن بعد أن تفنَّن العالم في هذه المبيدات الكيماويَّة ، وجد أن المشكلات لا تنتهي فمن هذه المُبيدات ؛ ملوحة التربة ، وأكثر المواد مُسَرطن . عادوا الآن إلى السماد الطبيعي الذي صمَّمه الله عزَّ وجل للنبات، السماد الطبيعي هو الأول الآن ، ولكن بعد ما دُفع الثمن باهظاً . المكافحة الحيويَّة هي الأولى الآن ، وبعد أن ارتفعت نِسَب السرطان إلى عشرين ضعف تقريباً ، وجدوا أن التصميم الإلهي هو المكافحة الحيويَّة والسماد الطبيعي ، والإنسان كلَّما غيَّر خلق الله عزَّ وجل وقع في سوء عمله ..
الله هو الصانع ، والصانع هو الجهة الوحيدة التي ينبغي لها أن تتبع تعليماتها ، فأنت أعقد آلة في الكون والله عزَّ وجل هو الصانع الحكيم ، وهذا المنهج تعليمات الصانع ، وينبغي أن يتبع الإنسان تعليمات الصانع حرصاً على سلامته وعلى سعادته ..
وهل من الممكن أن يسعد إنسان وابنه شقي ؟ مستحيل . كنت أقول مرَّةً في بلدٍ غربي : لو وصلت إلى أعلى منصبٍ في العالم ، وإلى أكبر ثروةٍ وأعلى شهادةٍ في العالم ، ولم يكن ابنك كما تتمنى فأنت أشقى الناس.