[أخرجه الحاكم 3/598 وقال الذهبي: سنده ضعيف، وقال العجلوني: رواه الطبراني والحاكم عن عمرو بن عوف، وسنده ضعيف انتهى. قال الهيثمي: فيه عند الطبراني كثير بن عبد الله المزني ضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات]
تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ(1)
( سورة المسد )
أين النسب ؟ انتهى النسب ، سلمان الفارسي منا آل البيت ، عم النبي القرشي الهاشمي ..
تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ(1)
هذا هو المقياس الدقيق ، يوجد عندنا مقياس واحد العلم والعمل ..
يَرْفَعْ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ
( سورة المجادلة : من آية " 11 " )
وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا
( سورة الأحقاف : من آية " 19 " )
وليس في القرآن من قيمة معتمدة في الترجيح بين خلقه إلا العلم والعمل ، ترقى بعلمك ، فرتبة العلم أعلى الرُتب ، وترقى بعملك ، ما سوى ذلك ؛ من نسب ، أو مكانة ، وسامة ، وذكاء هذه مقاييس الدنيا ..
لدينا كلمة إذا وكلمة إذ ، إذ ظرف فقط ، أي واذكر حين فقط ، وإذ ابتلى أي واذكر حين ابتلى إبراهيم ربه بكلمات ، أما إذا ظرف متضمنٌ معنى الشرط ..
إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ(1)
( سورة النصر )
إذا تعني إن ، وتعني حين ، وتعني سوف ، إعرابها التفصيلي ظرفٌ لما يستقبل من الزمن ، خافضٌ لشرطه ، منصوبٌ بجوابه مبني على السكون ، في محل نصب مفعول فيه ظرف زمان . إذا فيها معنى الشرط ومعنى الظرف ، ومعنى الاستقبال ، الفرق بين إذا وبين إن ، إن لشيءٍ محتمل الوقوع ..
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا
( سورة الحجرات : من آية " 6 " )
هذا الفاسق قد يأتي وقد لا يأتي ، أما إذا لتحقق الوقوع ..
إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ(1)
( سورة النصر )