تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان مع زوجته صفيَّة ؛ مرَّ صحابيَّان جليلان فقال لهما :

" عَلَى رِسْلِكُمَا إِنَّمَا هِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ "

كن واضحاً ، وضِّح الأمور ، فدائماً وضِّح الأمور لدرجة أن الناس لا يرتابون في سلوكك . قال لها ذلك مع أنهما صحابيان جليلان: " فَقَالا سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَبُرَ عَلَيْهِمَا ؟ " . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" إِنَّ الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنَ الإِنْسَانِ مَبْلَغَ الدَّمِ "*

( من صحيح البخاري : عن " صفيَّة زوج النبي " )

فهم حينما يحسدون المؤمنين ، لا لأنهم ينفِّذون توراتهم وكتابهم المقدَّس ، بل هذا الحسد من عند أنفسهم ، هم يخالفون دينهم ، دينهم يأمرهم أن يتبعوا النبي الكريم ، لأن الله عزَّ وجل يقول :إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ

( سورة آل عمران : من آية " 19 " )

وعلامات النبي موجودة في كتبهم ، ويعرفونه كما يعرفون أبناءهم، توراتهم وإنجيلهم يأمرانهم أن يتبعوا النبي ..وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ

( سورة الصف : من آية " 6 " )

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٧١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٧١٣