هو كلامه ، محقُ مال المرابي شهادة الله للمرابي أن هذا القرآن كلامه ؛ والشاب الذي يؤمن بالله ويعمل صالحاً ويحيى حياةً طيبة ، الحياة الطيبة التي يحياها الشاب هي شهادة الله له أن هذا القرآن كلام الله ؛ وحينما تنفِقُ من مالك فيزداد مالك ، فزيادة المال شهادة الله لك أن القرآن كلام الله عزَّ وجل ..
( سورة البقرة : آية " 276 " )
أي فعلٍ من أفعال الله هو شهادة الله لنا أن هذا القرآن كلامه ..
…كان يوجد توازن قُوى في العالم
( سورة الحج : آية " 40 " )
فحينما أُلْغي هذا التوازن عانت الشعوب ما عانت ، عانت الأمَرَّين كان هذا التوازن بين قُوى الأرض نعمة من نعم الله العظمى ، غفلنا عن هذه النعمة فعرفناها بفقدها ؛ كان التوازن كان نعمةً من نعم الله العظمى ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض ، توازن القوى ، شرق وغرب ، فلما اختل هذا التوازن وصار هناك قوة واحدة فقدنا هذه النعمة ؛ اللهمَّ عرفنا نعمك بكثرتها لا بزوالها ، لابدَّ من أن نعرف النعم ، إما أن نعرفها بوفرتها أو بزوالها .
شيءٌ آخر : هذا القرآن كلام الله ، وحبل الله المتين ، والصراط المستقيم ، ومنهج ربِّ العالمين ، والنور المبين ، غنىً لا فقر بعده ، ولا غنىً دونه ، من أوتي القرآن فهماً وتفسيراً فرأى أن أحداً أُوتي خيراً منه فقد حقَّرَ ما عظَّمه الله عزّ وجل ؛ أهل القرآن أهل الله ، أنت حينما تأتي إلى بيتٍ من بيوت الله لتتعلم كلام الله لا شيء في حياتك يعلو على هذا الهدف ؛ لاشيء .. يعني أهم ألف مرة من أن تؤدي امتحاناً جامعياً يُبنى عليه مستقبلك .. إنك تتعرف إلى كلام الله ، إلى منهج الله ، إلى افعل ولا تفعل ، هذا حرام وهذا حلال ، فلذلك يقول الله جلَّ جلاله :
( سورة الأنعام : آية " 1 " )
نحمد الله على أن أَوْجد الكون ، وفي المستوى نفسه :
( سورة الكهف : آية " 1 " )