تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه أهم الأقرباء ..

وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ..

أحب إليكم من أمر الله في قرآنه ، ومن سُنَّة النبي في سنته ، هذه معنى مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ..

وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ(24)

( سورة التوبة )

ما دام أي شيء من هذه الأشياء ؛ زوجة ، أب ، ابن ، أخ ، قريب ، عشيرة ، أو مال وفير من شُبُهَة ، أو بيت مريح مُغْتَصَب ، أو تجارة رابحة ولكنَّها محرَّمة ، إذا كانت هذه الأشياء أحب إليك من طاعة الله ، وطاعة رسوله ، وجهاد في سبيله، فالطريق إلى الله غير سالك ، مسدود..

فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ(24)

( سورة التوبة )

بالمقابل أيها الإخوة ... والله الذي لا إله إلا هو ، أعيد هذا القسم ثانيةً : والله الذي لا إله إلا هو ، أعيد القسم ثالثة : والله الذي لا إله إلا هو ، ما ترك عبدٌ شيئاً لله إلا عوَّضه الله خيراً منه في دينه ودنياه . الآمر ضامن ، والله زوال الكون أهون على الله من أن يضيِّع شاباً آثر طاعة الله على دُنياه ، من أرضى الناس بسخط الله أسخط الله عليه الناس وسخط عنه الله ، ومن أرضى الله بسخط الناس رضي الله عنه ورضي عنه الناس ، إذا آثرت آخرتك على دنياك ربحتهما معاً ، والله ، وإذا آثرت دنياك على آخرتك خسرتهما معاً .

هذه النفس الثمينة التي جعلها الله أمانةً بين يديك ، حيث قال :قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا(9)وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا(10)

( سورة الشمس )

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٦٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٦٢٨