أرسل اليهود قبل عامين طائرتين لاعتقال بعض المسلمين ليلة القدر في لبنان ، كان على الطائرتين ـ فيما علمت من الأخبار الموثوقة ـ مئةٌ وخمسةٌ وعشرون ضابطاً من نُخبة ضبَّاطهم ـ كلهم من الكوماندوس ، حيث كلف تدريب كل ضابط مئات الألوف بل الملايين ، يتقنون اللغات ، والمصارعة اليابانية ، والقتال بالسلاح الأبيض .. إلخ ـ الطائرة العلويَّة وقعت فوق السفليَّة ، والطائرتان وقعتا فوق مستعمرة ، وما مُنِيَ اليهود منذ أن أنشؤوا دولتهم حتَّى الآن بخسارةٍ أبلغ من هذه الخسارة ، مئة وخمسة وعشرون ضابطاً من نخبة ضبَّاطهم ، استمعوا إلى الصندوق الأسود ، فإذا فيه آخر ما قاله الطيار في الطائرة العلويَّة ، قال : " أنا أسقط ولا أدري لِمَ أسقط " ، أما أهل الإيمان فبعضهم قال : ألم يقل الله عزَّ وجل :سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ(5)
( سورة القدر )
أنت في بيت الله أنت في سلام ، فلمَّا أرادوا أن يأخذوا الناس من المساجد ، وأن يستغلوا ليلة القدر ، بطش الله عزَّ وجل بهم ، قصص كثيرة ، طبعاً هذه بعض القصص ، وأحياناً يُمكّن الله عزَّ وجل الكافر من خططه ، يمكِّنه لحكمةٍ يُريدها ، وقد لا يمكنه .