من ضعف إيمانهم يظنون أنهم يأتون بحيلٍ شرعيةٍ مقبولةٍ عند الله عزَّ وجل ، قبل ما يحول الحول على المليون يدفعه عربونًا لأيّ بيت ، بعد ذلك يلغي العقد ، وألغي الحول ، فاسترد المليون ، أو يريد ألا يورِّط أحدًا ، يكتب سندَ دينٍ وهمي بخمسة ملايين ، فصار الميت مدينًا ، وكل شيء نقدي انتهى ، أو يطلِّق زوجته على فراش الموت حتى ينتهي ، ويتخلص من ميراثها ، وهناك آلاف آلاف الفتاوى كلها باطلة ، كلها أساسها أن الذي يفعل هذا لا يعلم أن الله يعلم ، يظنه لا يعلم ..
أيها الإخوة ... وفي درسٍ آخر نتابع هذه الآيات ، وهي قوله تعالى :
والحمد لله رب العالمين
* * *
تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٥٣٩