تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ(17)

( سورة الحج )

أما في الإسلام ، النبي عليه الصلاة والسلام :إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي

( سورة الأعراف : من آية " 203 " )

سيدنا الصديق قال : إنما أنا متبع ، ولست بمبتدع ، إن أحسنت فأعينوني ، وإن أسأت فقوِّموني ، أطيعوني ما أطعت الله فيكم ، فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم " .

حتى في الدعوات الدينية إذا قال الشيخ فرضاً : " يا بني أنت ما دمت معنا فلا تخف " ، فمن أنت ؟ ذُكرت قصة في أحد الكتب أن أحدهم توفي وعندما جاءه الملكان ليسألاه عن دينه وعن ربه وعن نبيه ، تلقيا ضربة أخرجتهم من القبر ، قيل لهما : " هذا مريدي أمِثل هذا يُسْأل !! " ، فهذا كلام مضحك ، قال تعالى مخاطبا نبيَّه : قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ(15)

( سورة الأنعام )

سيد الخلق حبيب الحق .. قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ(15)

يا رسول الله : " مَثِّل بهم " قال : " لا أمثل بهم فيمثِّل الله بي ولو كنت نبياً " ، هناك خوف من الله ، هناك انضباط ، لذلك إذا أراد الإنسان أن يتبع الدين أتباع حقيقية يجد عنده مئات الألوف والمبادئ والتعليمات ، وافعل ولا تفعل ، هذه كلها ينبغي أن تطبق .

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ(17)

( سورة الحج )

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٨٥