( سورة إبراهيم (
ويقول أيضاً : (قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ(12))
( سورة آل عمران (
ويقول أيضا ً :(وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (128))
(سورة الأعراف (
ويقول تعالى : )فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ(34))
(سورة المطففين(
دققوا في هذا الكلام أيها الإخوة : العبرة في من يضحك آخراً ، لأنه من يضحك أخيراً يضحك كثيراً ، ومن يضحك أولاً يبكي كثيراً ، فالعبرة أن تكون على منهج الله ، والعبرة أن تكون مطيعاً لله ، والعبرة أن تأتمر بما أمر الله ، وأن تنتهي عما نهى الله عنه ، هذه هي العبرة ، " وكفاك على عدوِّك نصراً أنه في معصية الله " ، فلو كان عدوُّك أقوى منك ، ولو كان أغنى منك ، ولو كان أذكى منك ، ولو كان أكثر منك سيطرةً ، العبرة أن تكون مطيعاً لله ، لكن ومن طاعة الله أن تُعِدَّ لهم ..
(وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ(
) سورة الأنفال : آية " 60 " )
ذكرت اليوم أن النصر يحتاج إلى شرطين اثنين ، كلٌ منهما شرطٌ لازمٌ غير كافٍ : يحتاج إلى الإيمان ، ويحتاج إلى العُدَّة ، أن تُعِدَّ العُدَّة المتاحة ، وليست العدة المكافئة ، وهذا من رحمة الله بنا ..
(وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ(
بقدر استطاعتكم ، حينما أمرنا الله أن نُعِدَّ لعدوِّنا العُدَّة المُتاحة رحمنا بهذا وعلى الله الباقي ، وعلى الله ترميم الفارق بين العُدَّة المتاحة والعُدَّة المكافئة ، ولكن لابدَّ من الإيمان ، وخطر المعصية على قوَّتنا أكثر من خطر عدوِّنا على قوّتنا ، لذلك المؤمن مع المنعم ، والكافر مع النعمة، ولا خلاف حول النعمة ، في الفاتحة :( الْحَمْدُ) ، لا خلاف على النعم التي بين أيدينا ولكن من هو المنعم ؟ ..
(الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(2))
(سورة الفاتحة(