" إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا "* ……
( صحيح البخاري )
عدل ، رحمة ، عفو ، حلم .. إذهبوا فأنتم الطلقاء.. لمن هذا الوادي ؟ هو لك . ما معنى خليفته في الأرض ؟ أي إنه اقْتَبَس من كماليات الله ، أسماء الله عزَّ وجل كلَّها حسنى وصفاته فُضلى، خليفته في الأرض اقتبس منه الرحمة والعدل ، والقوة ، الحرص والإنصاف ، هذا كلَّه من الله مُقتبس ، هذا معنى :
قالت الملائكة ..
طبعاً تردد هذا السؤال مرَّات عديدة ، كيف عرفت الملائكة أن الإنسان سيفسُد وسيسفك الدماء ؟ تجيب الآية عن ذلك :
أي من قبل الإنسان ..
……………
( سورة الحجر : آية " 27 " )
فعالم الجن ارتكبوا الموبقات وسفكوا الدماء وفسدوا في الأرض ، فالملائكة قاسوا على الجن لأن الله عزَّ وجل أعطى الأمانة للإنس والجن معاً ..
……………
( سورة الأنعام: آية " 130 " )
( سورة الرحمن )
………
( سورة الذاريات )
… الصنفان اللذان قَبِلا حَملَ الأمانة هما صنف البشر وصنف الجن وهما مكلَّفان ، وكل جنس له طبيعة خاصَّة فالبشر من طين والجن من نار لذلك قالت الملائكة : يا رب
أي إذا أنشأنا جامعة ضخمة جداَ وقسم من طلابها وليكن ربع الجامعة لم يدرسوا ، ولم يتعلموا ، وأهملوا واجباتهم هل نلغي الجامعة ؟ لا لأنه يوجد طلاب في المقابل نالوا شهادات عُليا ، وقدَّموا لأمتهم خدمات كبيرة جداً ، فلو فرضنا أنه يوجد قسم فاسد هل نلغي الجامعة ؟ إننا لا نلغيها ..
سيكون هناك أنبياء كبار ، وأولياء ، ومؤمنون ، ومجاهدون ، ومجتمعات راقية جداً ..