يوجد تفسير دقيق وجيد ومقنع وراجح ، هو أن هذه السماوات السبع سبعٌ بشكلٌ دقيق ، أحصى .. علماء التفسير .. خلال ألف ومائتي عام الكواكب فوجدوا أنها :خمسة وهي عطارد ، والزهرة ، والمريخ، والمشتري ، وزحل .. والآية سبعة ، أضافوا الشمس والقمر صار العدد سبعة لكن الله عزَّ وجل يقول :
( سورة نوح )
في هذه الآية لا علاقة للشمس والقمر بالسماوات السبع ، اكتُشف بعد ألف ومائتي عام أنه يوجد نجم سادس وهو .. أورانس ، ونجم سابع وهو نبتون .. فكأن هذه الآية تشير إلى المجموعة الشمسية والشمس مركز هذه المجموعة ، والقمر تابع للأرض ، فكواكب المجموعة الشمسية كما اتضح بعد ألف ومائتي عام هي سبعة نجوم : عطارد والزهرة ، والمريخ ، والمشتري ، وزحل ، وأورانس ، ونبتون ..
أيها الأخوة الكرام ... ويوجد تفسير آخر : كلمة سبعة تفيد التكثير في اللغة العربية ، والقرآن حمَّال أوجه ، لك أن تَعُد أن هناك سماوات كثيرة ، ولك أن تقول هناك سبع سماوات هي سبع نجوم سيّارة حول الشمس ..
على كلٍ هذه الأشياء مسخَّرةٌ لنا ونحن لم نفعل شيئاً إلا أننا انتفعنا بها ، كل شيء ظن الإنسان أنه قدَّمه هو موجود في الأرض هو كشفه فقط ، هل هناك إنسان صنع معدناً ؟ إنه اكتشف المعدن ، ولكن عندنا وهم كبير أن الإنسان حقق معجزات ، لم يفعل الإنسان شيئاً إلا أنه اكتشف واستفاد ، أما الأشياء فهي موجودة ، المعادن موجودة ، البترول موجود ، كل شيء يزهو الإنسان به موجود في الأرض ومسخَّر ومذلل والدليل :