" أن يا رب أي عبادك أحب إليك حتى أحبه بحبك ؟ قال : أحب عبادي إلي تقي القلب ، نقي اليدين ، لا يمشي إلى أحدٍ بسوء ، أحبني وأحب من أحبني ، وحببني إلى خلقي ، قال : يا رب إنك تعلم أني أحبك وأحب من يحبك ، فكيف أحببك إلى خلقك ؟! قال : ذكِّرهم بآلائي ونعمائي وبلائي " .. ذكرهم بآلائي كي يعظموني ، وذكرهم بنعمائي كي يحبوني، وذكرهم ببلائي كي يخافوني .
القلب السليم فيه تعظيم وخوف وحب معاً ، التعظيم من خلال الآيات الكونية ، مجرة تبعد عنا ثلاثمائة ألف بليون سنة ضوئية ، وتحتاج أربع سنوات ضوئية إلى خمسين مليون عام كي نصل إليها بمركبة أرضية ، الأربع السنوات الضوئية تحتاج إلى خمسين مليون عام فثلاثمائة ألف بليون سنة ضوئية كم نحتاج كي نصل إليها ؟ وأين هي؟
( سورة الواقعة )
هذا الإله العظيم أيعصى ؟ لا تنظر إلى صغر الذنب ، ولكن انظر على من اجترأت .
إذاً الموت الأول موت العدم ، الإحياء الأول إحياء الدخول في الحياة الدنيا ، الموت الثاني الموت عقب انتهاء العمر في الحياة الدنيا ، والإحياء الثاني هو إحياء يوم القيامة للحساب والجزاء ، ثم يقول الله عزَّ وجل :
……
( سورة البقرة : آية " 29 " )
دقق .. خلق لكم .. فأنت أحياناً تقيم مأدبة أو وليمة ، هناك ضيف شرف هو الأساس ، تدعو معه صديقه ، جاره ، ابنه ، الأساس هذا الضيف الأول ، صُنِع هذا الطعام خصيصاً لهذا الضيف ، وهو يأكل الطعام يُطرق الباب ، يأتي طارق ، تقول له : أدخل وكل معنا ، هذا دخل وأكل ، لكن هذا الطعام صنع خصيصاً للضيف الأول ، وليس للطارق هذا المعنى مستفاد من كلمة لكم .