والله أيُّها الأخوة ... والله الذي لا إله إلا هو لو تأمَّلت هذا القرآن من خلال إعجازه لآمنَت كلُّ خليّةً في جسمك ، كل خليّة ، ولآمنت كل قطرةٍ في دمك أن هذا القرآن كلام الله ، قد يقرأ الإنسان في الجريدة خبراً تصريحاً لمدير مؤسسة مؤلفاً من خمس كلمات .. أن هناك احتمالاً بالسماح باستيراد السيارات ، ينزل من كل سيارة مائتي ألف ليرة بسبب خمس كلمات في جريدة وتصريح غير مؤكد ، هل من المعقول أن ينخفض السعر مائتي ألف ليرة لكل سيارة لورود تصريح مقداره خمس كلمات في جريدة ، ويوجد في القرآن الكريم العدد الكبير من الأوامر والنواهي ، أو الوعود ، والعيد والناس في واد وهذا القرآن في واد ..
… … ( سورة الفرقان )
قرؤوه في المناسبات ، قرؤوه في التعازي ، قرؤوه وتلوه في الإذاعة ولكنهم هجروا أحكامه ، المُصْحَف في مقدَّمة المحل التجاري ، وتوضع آيات كثيرة :
………………( سورة الفتح )
فَهم الفتح المبين أن يربح فقط ، وبخط عريض واضح كتب على واجهة المحل : بسم الله الرحمن الرحيم ، وترى سلوك صاحب المحل في وادٍ والقرآن في واد ، يوضع المصحف أمام السائق في السيارة وهي تنطلق من مكان إلى مكان لا يُرضي الله أبداً ، يهجر القرآن حينما تُهْجَر أحكامه ، حينما يبقى تراتيل ، و قرئ القرآن الكريم في باريس على أنه فلكلور شرقي ، قُرئ في باريس في حفل كبير لا على أنه كلام الله ، لا على أنه منهج الله ، بل على أنه فلكلور شرقي .. هكذا..
…… ( سورة الفرقان )
لتعلم يا أخي أن حياتنا وسعادتنا بهذا الكتاب ، حياتنا وفلاحنا في تطبيق هذا الكتاب ، القرآن الكريم منهج كامل ، اختصر الناس الدين لخمس عبادات شعائرية ، ولكن في الدين غض بصر ، وصدق ، و أمانة ، ووفاء بالوعد ، وإخلاص ، اقرأ القرآن ، ستمائة صفحة من عند خالّق الأكوان ألا ينبغي أن نقرأه وأن نستمع إلى تفسيره وذاك هو الحد الأدنى ..
هذه في الماضي ..
بالمستقبل ..
( سورة البقرة )