أي قد يمرض ابن الرجل مرضاً شديداً يأخذه إلى طبيب ، يلهم هذا الطبيب بتوفيق الله أن يشخص المرض ويحدده ، ويُلهم وصف الدواء المناسب فيشفى هذا الابن ، ونسي الأب الله وعزا الشفاء إلى الطبيب ، تُوكِّل محامياً فأكرمك الله عزّ وجل بأن ألهمه المذكرة الدقيقة وألهم القاضي أن ينصفك فأنصفك ، تعزو نجاح الدعوى إلى هذا المحامي وذاك القاضي ، لذلك قال تعالى :
( سورة الزمر)
( سورة يونس)
فهذه الآية لتكن مناراً يهديك ، فلا تنزلق في مهادي الشرك ويحبط ، لا سمع الله ، عملك. إنها :
……… ( سورة البقرة )
وبعد فإن الإنسان إذا عَزَا الأمور إلى قوَّته ، أو إلى حكمته ، أو إلى علمه، أو إلى قوة الآخرين وعلم الآخرين فقد أشرك ، إذاً الحذر - الحذر ولا ينبغي أن ترى مع الله أحداً ، هذه الآية أيها الأخوة من الآيات الدقيقة التي تبيِّن أن الشرك الخفي هو أن ترى مع الله أحداً .. أن تتخذ من دون الله أنداداً تحبُّهم كما ينبغي أن تحبَّ الله عزّ وجل .
والحمد لله رب العالمين
* * *