أنتم جميعاً ترون الشمس ، وحجمها بالدقة يزيد عن حجم الأرض بمليون وثلاثمائة ألف مرة ، فلو وضعنا في الشمس مليوناً وثلاثمائة ألف أرض من أراضينا لوسعت كل هذا العدد ، والمسافة بين الأرض والشمس مائة وستة وخمسين مليون كيلو متر ، يقطعها الضوء في ثماني دقائق ، هناك نجمٌ صغير أحمر اللون اسمه قلب العقرب ، في برج العقرب ، قال ربنا :
………… ( سورة البروج )
تتم الأرض دورتها حول الشمس في اثنى عشر شهراً ، تمر في كل شهر ببرج ، هذا البرج اسمه مثلاً برج الميزان ، وهنا برج العقرب الخ ...تجد في برج العقرب نجماً أحمر اللون متألِّقاً اسمه قلب العقرب ، هذا النجم يتسع للأرض والشمس معاً ، لكن مع المسافة بينهما ، كم حجمه ؟ علمه عند الله ، ذلكم الله رب العالمين ..
……… ( سورة فاطر : آية " 28 " )
وبعد أيُعصى هذا الإله ؟!! يعرض عنه ؟! يُزْهَد في وعده ويفعل أحد عن وعيده ؟! ألا ترجى رحمته ؟! ألا يخشى عذابه ؟! بيده ملكوت كل شيء هو نفسه أنزل هذا القرآن ، أنزله على النبي العدنان ، إنه كلامه أنت حينما تقرأ هذا الكلام الذي هو كلام خالق الكون ، كلام الذي بيده ملكوت كلِّ شيء ، كلام الذي إليه يرجع الأمر كله ، كلام الذي بيده مقاليد السماوات والأرض ، كلام الذي بيده الخلق والأمر ، كلام الذي لا يُسأل عما يفعل وهم يسألون ، كلام الذي إليه المصير ، نجد في قلبك برد اليقين وصحة الدين كما تجد سلامة الإيمان ، لذلك :