تقريبٌ لأذهان الإخوة ، العلماء حتى الآن يقدِّرون أن في الكون مئة ألف مليون مجرَّة ، وأن في المجرة الواحدة تقريباً مئة ألف مليون نجم ، وأن مجرَّتنا ـ درب التبابنة ـ مجرةٌ متوسطة ، المجموعة الشمسية بأكملها لا تزيد عن نقطةٍ مضيئةٍ في جسمٍ مِغْزَلي ، فهذه المجرات بعددٍ وحجمٍ كبيرين ، أي بيننا وبين القمر ثانية ضوئية ، أي أن الضوء يقطع المسافة إلى الأرض بثانيةٍ واحدة ، وبيننا وبين الشمس ثمانِ دقائق ، يقطعها الضوء في ثمان دقائق ، وبيننا وبين أقرب نجمٍ ملتهبٍ أربع سنوات ضوئية ، لو أن هناك طريقاً نسير فيه لاحتجنا إلى خمسين مليون سنة بمركبةٍ أرضية ، هذه أقرب نجم ملتهب ، وأن نجم القطب أربعة آلاف سنة ضوئية ، وأن المرأة المُسَلْسَلةَ وهي مجرةٌ يزيد حجمها عن حجم مجرتنا ثمانية وعشرين مرَّة ، تُرى من الأرض نجماً واحداً ، بعدها عنا مليونا سنة ضوئية ، وأن بعض المجرات تبعد عنا عشرين ألف بليون سنة ضوئية ، ﴿ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ﴾ .
( سورة الزمر : من آية " 67 " )
﴿ فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ*وَمَا لا تُبْصِرُونَ ﴾
( سورة الحاقة : 38-39)
آياتٌ كثيرةٌ في القرآن الكريم تدل على عظمة الله من خلال خَلْقه.. ﴿ قُلْ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ﴾ .
( سورة يونس : من آية " 101 " )
﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ*وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ﴾
( سورة يوسف : 105-106)
أيها الإخوة ...