﴿ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ ﴾ .
( سورة الأحزاب : من آية " 35 " )
إلى آخر الآيات .
ومسؤولةٌ كما هو مسؤول ، المرأة مسؤولة عما استرعاها الله ، استرعاها زوجها وأولادها، مسؤولةٌ ومحاسبةٌ ، ومكرمةٌ أو معذبةٌ يوم القيامة ، هذه الحقيقة مقطوع بها ، وأيُّ إنسانٍ يرى المرأة دون الرجل من حيث التكليف ، والتشريف ، والمسؤولية هو إنسانٌ جاهليّ ، إلا أن الله عزَّ وجل يقول : ﴿ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى ﴾ .
( سورة آل عمران : من آية " 36 " )
أي أن المرأة خصائصها الجسمية ، وخصائصها النفسية ، وخصائصها الاجتماعية ، وخصائصها العقلية كمالٌ لأداء مهمتها ، والرجل خصائصه الجسمية ، والعقلية ، والنفسية ، والاجتماعية كمالٌ لأداء مهمته ، مهمَّتا المرأة والرجل مهمتان متكاملتان وليستا متشابهتان ، هو لكسب الرزق ، ونشر الحق ، وهي لرعاية الزوج والأولاد ، وقد تكون مهمتها من أخطر المهمات، بل إن مهمتها في البيت تعدل أعظم عملٍ في الإسلام ، إنه الجهاد ، فعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((ذُرْوَةُ سَنَامِ الْإِسْلَامِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) .
(مسند الإمام أحمد)
ويقول عليه الصلاة والسلام :(( اعلمي أيتها المرأة وأعلمي مَن دونك من النساء أن حُسن تبعُّل إحداكن لزوجها يعدل ذلك كله)) ، أي الجهاد في سبيل الله .
[شعب الإيمان ، للبيهقي (8743)]
لأن الله عزَّ وجل يقول : ﴿ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى ﴾ .
( سورة آل عمران : من آية " 36 " )