تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقول لكم هذه الحقيقة : أنت اتفقت مع شخص بعقد تجاري ، وما سجلته ، كتبته ، وما وقعته ، وقعته ، وما وثقته ، وثقته ، وما ثبَّته بالمحكمة البدائية ، أنت تعطي الطرف الثاني حرية الحركة ، تغويه أن يأكل لك مالك ، تغريه دون أن تشعر ، فإذا أغريته ، وأكل هذا المال حراماً ، هل تصدِّق أنك أنت هو السبب ، أنت السبب ، أنت ما حصَّنته بعقد ، لو أنك حصنته بعقد ما فعل هذا ، تماماً لو واحد أحضر موظف وجعل المال بين يديه من دون حساب ، شيء مغرٍ أن يأكل من هذا المال ، مَن يصدق أن الذي يتيح لإنسان أن يسرق يعاقب هو كسارق ، لأنه سبب فساد إنسان ، فلماذا الكتابة ؟ للتوثيق ، أنا لا أبالغ هناك مئات ألوف الحالات المؤلمة جداً ؛ من اغتصاب بيوت ، على شركات ، على علاقات ، على قروض ، وعلى ديون ، على حقوق أزلية، كل هذا بسبب عدم الكتابة ، إله يقول لك :

وفي درسٍ قادمٍ إن شاء الله نتابع هذه الآية الطويلة ..

والحمد لله رب العالمين

* * *

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ١٥١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ١٥١٩