بعد أن ركب الإنسان الطائرة ، لو أن طائرة تركبها ، وجهاز ضخ الهواء فيها تعطل ، هبط الضغط إلى الثمن ، عندئذٍ يخرج الدم من أنف الإنسان ويختل ضغطه ، ويشعر بضيقٍ لا يحتمل ، الطائرات التي نركبها الآن مضغوطة ثماني أضعاف ، ليكون الضغط على ارتفاع أربعين ألف قدم مساوياً للضغط على الأرض ، لو أن جهاز الضغط تعطل ، لأحسَّ الركاب بضيقٍ في نفسهم لا يحتمل ، هذا عرفناه الآن بعد اختراع الطائرة ، لكن كيف جاء ذكره في القرآن الكريم ؟ قال العليم الخبير : وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ
( سورة الأنعام : من آية " 125 " )
بعد أن اخترعنا أشعة الليزر ، وقسنا غور فلسطين ، رأيناه أعمق نقطة في الأرض ، وذلك منذ عشرين سنة ، أو عشر سنوات ، لكن حينما يقول الله عز وجل : غُلِبَتْ الرُّومُ(2)فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ(3)
( سورة الروم )
والمعركة تمت في غور فلسطين ..غُلِبَتْ الرُّومُ(2)فِي أَدْنَى الأَرْضِ
هذا أيضاً إشارة إلى إعجاز هذا القرآن الكريم .
حينما يقول الله عز وجل :
وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى(45)مِنْ نُطْفَةٍ
( سورة النجم )
الآن عرف العلماء ، أنه في اللقاء الزوجي يخرج من الرجل خمسمئة مليون حوين ، وحوينٌ واحدٌ فقط يدخل إلى البويضة فيلقّحها ، فاقرأ الآية : وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى(45)مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى(46)
( سورة النجم )
نطفة واحدة ، والمعنى الثاني : أن الذي يحدِّد الذكر والأنثى ليست البويضة ولكنها النطفة ، وهذا من إعجاز القرآن العلمي .
حينما يقول الله عز وجل : وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ(40)
( سورة يس )