وهذه درجة القيادة ، فلابد لهذه المؤسسة من قائد ، ولابد لهذه الأسرة من رجل صاحب قرار ، إذ يوجد في كل مكان بالعالم ، وبكل مجتمع ، وبكل مؤسسة ، وبكل مستشفى ، وبكل مدرسة ، وبكل معمل ، إنسانٌ صاحب قرار يقول : نعم ، أو لا ، وهذا البيت لا ينجح إلا بقائد ، وهذا القائد صاحب قرار ، وهذا معنى قول الله عز وجل :
أي زيادة ، فأحياناً يكون ضابطان كبيران في ثَكنة ، فلابد أن يكون أحدهما قائداً آمرًا للثاني ، ولو كان الفرق أيامًا بالتخرج ، يقول لك : إنه متقدم ، وهكذا في البيت لابد من صاحب قرار إنه الزوج ، طبعاً قال الله عز وجل : الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ
( سورة النساء : من الآية " 34 " )
متى تملكُ القوامة على زوجتك ؟ إن كنت أعلم منها ، وإن كنت أفضل منها ، وأكثر منها تديناً ، وأكرم منها أخلاقاً ، وتنفق عليها ، طبعاً ، أما إذا كنت تعيش على معاشها ، وأخلاقك شرسة جداً أمام أخلاقها ، فلها القوامة ، وهذا معنى قول الله عز وجل : الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ
( سورة النساء : من الآية " 34 " )
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا *
( حديثٌ صحيحٌ حسن رواه الترمذي )