تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سأل النبي الكريم : " أتدرون من المفلس ؟. قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياه فطرحت عليه ثم طرح في النار "

( الجامع لأحكام القرآن )

هذا هو إحباط العمل ..

بالمقابل :

الإيمان الصحيح ..

بالمعنيين ؛ المعنى التاريخي : ترك مكة إلى المدينة ، والمعنى الآخر: هجر المنكر ..

بذلوا الجهد في سبيل الله ..

والحمد لله رب العالمين

* * *

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ١٢٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ١٢٦٠