تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذكر يقبل والأنثى تقبل ، المشرع خالق الكون أعطى توجيها معينًا منع شيئا ، وسمح بشيء ، لا وصية لوارث ، انتهى الأمر ، فليس هناك وصية لوارث ، هذا التشريع ليس أرضياً ، وليس من بني البشر ، المشرع هو الله عز وجل ، إذاً أسباب المنازعات بين البشر سبب العناد بين الأشخاص اختلاف الأهواء ، لأنّ الأهواء متناقضة ، والأشخاص أقوياء وضعفاء ، فصاحب الهوى الأقوى ينتصر ، ويذل الآخرين ، تكاد تكون أكثر مشكلات الأرض تقريباً من تنازع الأهواء ، أما المجتمع الإسلامي المشرع هو الله ، فكل الخلق يخضعون لهذا التشريع ، ويحدث انسجام ، يعني لما يكون المبدأ كبيرًا من عند خالق الكون يكون المتبعون لهذا المبدأ على رضى ، وعلى سرور ، وعلى طاعة تامة ، لأن طاعتهم لهذا المبدأ ليس قهراً لهم .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ١١٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ١١٨٤