حدثني أخ مقيم في الجبل قال : فررت بديني في أيام المِحَن التي أصابت تركيا في أيام أتاتورك ، فررت بديني وأولادي ، فقال لي : أكرمني الله إكراماً منقطع النظير ، لا يوجد إنسان يدع شيئاً لله إلا عوَّضه الله خيراً منه في دينه ودنياه ، والله هو الفعَّال ، فإذا اختار الإنسان مرضاة الله تأتيه الدنيا وهي راغمة ، من أحبنا أحببناه ، و من طلب منا أعطيناه ، ومن اكتفى بنا عما لنا كنا له وما لنا
" أوحى ربك إلى الدنيا أنه من خدمك فاستخدميه ، ومن خدمني فاخدميه " .
" أنت تريد وأنا أريد فإذا سلَّمت لي فيما أريد كفيتك ما تريد ، وإن لم تسلم لي فيما أريد أتعبتك فيما تريد ، ثم لا يكون إلا ما أريد " .
نكتفي بفكرة واحدة في هذا الدرس هي : أن تعرف الهدف ، وأن تختار الوسائل الفعَّالة التي توصلك إليه ، وصار عندك رؤية صحيحة ، واختيار صحيح ، تختار الزوجة ، تختار العمل ، والأصدقاء ، والحركة ، وكل حركتك في رضوان الله عزَّ وجل .
وفي درسٍ قادمٍ إن شاء الله تعالى ننتقل للآيات التالية .
والحمد لله رب العالمين
* * *