( سورة التوبة : من آية " 103 " )
أمرك بالزكاة ، وأعطاك التعليل فقال لك : تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ
تطهِّر الغني من البُخل ، والفقير من الحقد ، وتزكّي نفس الغني فيشعر بعمله العظيم في تلبية حاجات الفقراء والمساكين ، وتزكي نفس الفقير فيشعر بقيمته في المجتمع ، فهناك تشريعٌ إلهي وجَّه الناس إلى معاونته .
قال لك :وَأَقِمْ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ
( سورة العنكبوت : من آية " 45 " )
أمرك بالصلاة التي هي هُدى وبيَّن لك التعليل ..
بيَّن لك التعليل . فأكثر العبادات ، كالحج ..ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ
( سورة المائدة : من آية " 97 " )
يجب أن تعلم أن الله يعلم ، هذا في الحج ، وفي الصيام كي تتقي ، وفي الزكاة كي تطهر وتنمو ، وفي الصلاة كي تبتعد عن الفحشاء والمنكر، هذا الذي وقع .
إذاً ..
طبعاً الشهر هو القمر ، وهذا في اللغة اسمه استخدام ، أيْ أنني حينما أرى القمر ينبغي أن أصوم ، ولكن هناك تفصيلات دقيقة جداً في كُتب الفقه عن أنك يجب أن تصوم مع المجموع ، وأن تفطر مع المجموع ، فقد ورد أن :" الصوم يوم تصومون ، والفطر يوم تفطرون ، والأضحى يوم تضحون".
( من الجامع الصغير : عن " أبي هريرة " )
وعندنا مشكلة تصادفنا كل سنة في أول يوم في رمضان ، وهي : يا أخي صيامنا صحيح ، لا ليس صحيحًا ، نحن صمنا على القمر ، أم على الدول المجاورة ؟ أنت مهمتك أن تصوم مع المجموع ، وانتهى الأمر ، حتى إن العلماء أجازوا لك لو أنك رأيت القمر ،وأنت في مجتمع ، ولم تثبت هذه الرؤية ، فعليك أن تبقى مع المجموع ..
فهذا الشهر هو القمر ، فكيف يصام القمر ؟ هذا باللغة ، قال : هذا أسلوب اسمه الاستخدام ، تأتي بكلمة ،وتعيد عليها ضميراً على معنىً آخر من معانيها ، فطبعاً الشهر هو الهلال الشهر ،وهو ثلاثون يوماً ، فأول معنى:
رأى الهلال ..