تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١٨) بابُ مَنْ ذَهَبَ بِالصَّبِيِّ الْمَرِيضِ لِيُدْعَى (١) لَهُ

٥٦٧٠ - حدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ: حدَّثنا حَاتِمٌ -هُوَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ- عَنِ الْجُعَيْدِ قَالَ:

سَمِعْتُ السَّائِبَ يَقُولُ: ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ ابْنَ أُخْتِي وَجِعٌ، فَمَسَحَ رَأسِي وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ فَشَرِبْتُ مِنْ وَضُوئِهِ، وَقُمْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ، فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ (١)، مِثْلَ (٢) زِرِّ الْحَجَلَةِ.

(١٩) بابُ تَمَنِّي (١)

الْمَرِيضِ الْمَوْتَ

٥٦٧١ - حدَّثنا آدَمُ: حدَّثنا شُعْبَةُ: حدَّثنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ:

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ مِنْ ضُرٍّ أَصَابَهُ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا، فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا (١) كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي».

٥٦٧٢ - حدَّثنا آدَمُ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ:

دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ نَعُودُهُ، وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعَ كَيَّاتٍ، فَقَالَ: إِنَّ أَصْحَابَنَا الَّذِينَ سَلَفُوا مَضَوْا وَلَمْ تَنْقُصْهُمُ الدُّنْيَا، وَإِنَّا أَصَبْنَا مَا لَا نَجِدُ لَهُ مَوْضِعًا إِلَّا التُّرَابَ، وَلَوْلَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَانَا

⦗١٢٥⦘

أَنْ نَدْعُوَ (١) بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ. ثُمَّ أَتَيْنَاهُ مَرَّةً أُخْرَى، وَهوَ يَبْنِي حَائِطًا لَهُ، فَقَالَ: إِنَّ الْمُسْلِمَ يُؤْجَرُ (٢) فِي كُلِّ شَيْءٍ يُنْفِقُهُ، إِلَّا فِي شَيْءٍ يَجْعَلُهُ فِي هَذَا التُّرَابِ.

(١) في رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ: «لِيَدْعُوَ».

(١) في رواية أبي ذر: «خاتَمٍ بَيْنَ كَتِفَيْهِ».

(٢) في رواية أبي ذر بالجر. (ص)، وهو موافق لما في السلطانية.

(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «بَابُ نَهْيِ تَمَنِّي».

(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «مَا» بدل: «إذا».

(١) في (و، ب، ص): «نَدْعُوا»، وبهامش (ب، ص): كذا بألف بعد الواو في اليونينية. اهـ.

(٢) في رواية أبي ذر: «لَيُؤْجَرُ».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٥ · الصفحة ١٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٥ · ص ١٢٤