تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٢١٠ - حدَّثنا مُحَمَّدٌ (١): حدَّثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ: أخبَرَنا اللَّيْثُ: حدَّثنا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ:

عَنْ عَائشَةَ رضي الله عنها زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ (٢)، أَنَّها سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ المَلَائِكَةَ تَنْزِلُ فِي العَنَانِ -وهو السَّحَابُ- فَتَذْكُرُ الأَمْرَ قُضِيَ فِي السَّمَاءِ، فَتَسْتَرِقُ الشَّيَاطِينُ السَّمْعَ فَتَسْمَعُهُ، فَتُوحِيهِ إلى الكُهَّانِ، فَيَكْذِبُونَ مَعَها مِئَةَ كَذِبَةٍ (٣) مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ».

٣٢١١ - حدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ: حدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ: حدَّثنا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، وَالأَغَرِّ (١):

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قالَ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ

«إِذا كَانَ يَوْم الجُمُعَةِ، كَانَ على كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ المَسْجِدِ المَلَائِكَةُ (٢)، يَكْتِبُونَ (٣) الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ، فَإِذا جَلَسَ الإِمَامُ طَوَوُا الصُّحُفُ، وَجَاؤوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ».

٣٢١٢ - حدَّثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حدَّثنا سُفْيَانُ: حَدَّثَنَا (١) الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ قالَ:

مَرَّ عُمَرُ فِي المَسْجِدِ، وَحَسَّانُ يُنْشِدُ، فَقالَ: كُنْتُ أُنْشِدُ فِيهِ، وَفِيهِ مَنْ هو خَيْرٌ مِنْكَ. ثُمَّ التَفَتَ إلى أَبِي هُرَيْرَةَ فَقالَ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ، أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: يَقُولُ: «أَجِبْ عَنِّي، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ القُدُسِ»؟ قالَ: نَعَمْ.

(١) بهامش اليونينية: محمد هذا هو [أبو عبد الله] البخاري، [مؤلف الكتاب رضي الله عنه] قاله أبو ذر [الحافظ] الهروي. اهـ. وما بين المعقوفين زيادة من (ب، ص).

(٢) قوله: «زوج النَّبيِّ ﷺ» ليس في رواية أبي ذر.

(٣) بهامش (ب، ص): كذا في اليونينية: «كذِبة» بكسر الذال. اهـ.

(١) في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «والأعرج» بدل: «والأغر».

(٢) في رواية أبي ذر: «ملائكة».

(٣) هكذا ضبطت التاء في (ب، ص) بالكسر نقلًا عن اليونينية، وأهمل ضبطها في (ن، و)، وضبطها في (ق) بالضمِّ.

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٣ · ص ١٨٧