تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٥١ - حدَّثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ: حدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ: حدَّثنا هِشَامٌ، قالَ: أخبَرَني أَبِي:

عَنْ أَسْمَاءَ ابْنَةِ (١) أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنهما قالَتْ: كُنْتُ أَنْقُلُ النَّوَى مِنْ أَرْضِ الزُّبَيْرِ الَّتِي أَقْطَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ على رَأْسِي، وَهْيَ مِنِّي على ثُلُثَيْ فَرْسَخٍ.

وَقالَ أَبُو ضَمْرَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ أَرْضًا مِنْ أَمْوَالِ بَنِي النَّضِيرِ.

٣١٥٢ - حدثني (١) أَحْمَدُ بْنُ المِقْدَامِ: حدَّثنا الفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ: حدَّثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، قالَ: أخبَرَني نَافِعٌ:

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ أَجْلَى اليَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أَرْضِ الحِجَازِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمَّا ظَهَرَ على أَهْلِ (٢) خَيْبَرَ أَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ اليَهُودَ مِنْهَا، وَكَانَتِ الأَرْضُ لَمَّا ظَهَرَ عَلَيْهَا لِلْيَهُودِ (٣) وَلِلرَّسُولِ وَلِلْمُسْلِمِينَ، فَسَأَلَ اليَهُودُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَتْرُكَهُمْ على أَنْ يَكْفُوا العَمَلَ وَلَهُمْ نِصْفُ الثَّمَرِ، فقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «نُقِرُّكُمْ (٤) على ذَلِكَ مَا شِئْنَا». فَأُقِرُّوا حَتَّى أَجْلَاهُمْ عُمَرُ فِي إِمَارَتِهِ إلى تَيْمَاءَ وَأَرِيحَا (٥).

(٢٠) بابُ ما يُصِيبُ مِنَ الطَّعَامِ فِي أَرْضِ الحَرْبِ

٣١٥٣ - حدَّثنا أَبُو الوَلِيدِ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ:

⦗١٥٦⦘

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ رضي الله عنه قالَ: كُنَّا مُحَاصِرِينَ قَصْرَ خَيْبَرَ، فَرَمَى إِنْسَانٌ بِجِرَابٍ فِيهِ شَحْمٌ، فَنَزَوْتُ (١) لآخُذَهُ، فَالتَفَتُّ فَإِذَا النَّبِيُّ ﷺ، فَاسْتَحَيْتُ (٢) مِنْهُ.

(١) في رواية أبي ذر: «بنتِ».

(١) في رواية ابن عساكر وأبي ذر: «حدَّثنا».

(٢) في رواية ابن عساكر: «أرْضِ».

(٣) في رواية ابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «لِلهِ».

(٤) في رواية أبي ذر: «نَتْرُكُكُم».

(٥) في (و، ق): «وأريحاءَ»، وفي رواية أبي ذر: «أو أرِيحا».

(١) بهامش اليونينية: «نزا»: وثب إليه. (ب، ص).

(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٣ · ص ١٥٥