تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١١٥ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: حدَّثنا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الجَعْدِ:

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ قالَ: وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلَامٌ فَسَمَّاهُ القَاسِمَ، فقالت الأَنْصَارُ: لَا نَكْنِيكَ (١) أَبَا القَاسِمِ وَلَا نُنْعِمُكَ (٢) عَيْنًا. فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ

فَقالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وُلِدَ لِي غُلَامٌ، فَسَمَّيْتُهُ القَاسِمَ، فقالت الأَنْصَارُ: لَا نَكْنِيكَ (٣) أَبَا القَاسِمِ وَلَا نُنْعِمُكَ (٤) عَيْنًا. فقالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَحْسَنَتِ الأَنْصَارُ، سَمُّوا (٥) بِاسْمِي وَلَا تَكَنَّوْا (٦) بِكُنْيَتِي، فَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ».

٣١١٦ - حدَّثنا حِبَّانُ (١): أخبَرَنا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ:

أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ قالَ (٢): قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَاللَّهُ المُعْطِي وَأَنَا القَاسِمُ، وَلَا تَزَالُ هَذِهِ الأُمَّةُ ظَاهِرِينَ على مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ».

٣١١٧ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ: حدَّثنا فُلَيْحٌ: حدَّثنا هِلَالٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «مَا أُعْطِيكُمْ وَلَا أَمْنَعُكُمْ، أَنَا (١) قَاسِمٌ أَضَعُ

⦗١٣٧⦘

حَيْثُ أُمِرْتُ».

(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «لا نَكْنِكَ».

(٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «ولا نُنْعِمْكَ» بالجزم.

(٣) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «لا نَكْنِكَ».

(٤) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «ولا نُنْعِمْكَ» بالجزم.

(٥) بهامش اليونينية من دون رقم: «فَسَمُّوا» كتبت الفاء في متن اليونينية بالحمرة، وعزاها في (ص) إلى رواية أبي ذر، وهو موافق لما في الإرشاد والسلطانية.

(٦) في رواية أبي ذر: «تَسَمُّوا باسمي ولا تَكْتَنُوا».

(١) في رواية أبي ذر زيادة: «بنُ مُوسى».

(٢) في رواية أبي ذر: «يقول».

(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «إنَّما أنا».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٣ · ص ١٣٦