تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٤٣ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ مُحَمَّدٍ، قالَ: حدَّثنا هاشِمُ بنُ القاسِمِ، قالَ: حدَّثنا شَيْبانُ أَبُو مُعاوِيَةَ، عن زِيادِ بنِ عِلَاقَةَ:

عَنِ الْمُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ، قالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ على عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ ماتَ إِبْراهِيمُ، فقالَ النَّاسُ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ لِمَوْتِ إِبْراهِيمَ. فقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ لا يَنْكَسِفانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَياتِهِ، فَإِذا رَأَيْتُمْ (١) فَصَلُّوا وادْعُوا اللَّهَ».

(٢) بابُ الصَّدَقَةِ في الْكُسُوفِ

١٠٤٤ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْلَمَةَ، عن مالِكٍ، عن هِشامِ بنِ عُرْوَةَ، عن أَبِيهِ:

عن عائِشَةَ أَنَّها قالَتْ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ في عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالنَّاسِ، فَقامَ فَأَطالَ القِيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ قامَ فَأَطالَ القِيامَ، وهو دُونَ القِيامِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطالَ الرُّكُوعَ، وهو دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ فَأَطالَ السُّجُودَ، ثُمَّ فَعَلَ في الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ (١) مِثْلَ ما فَعَلَ في الأُولَى، ثُمَّ انْصَرَفَ، وَقَد انْجَلَتِ (٢) الشَّمْسُ، فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قالَ: «إِنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِنْ آياتِ اللَّهِ، لا يَنْخَسِفانِ (٣) لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَياتِهِ، فَإِذا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فادْعُوا اللَّهَ (٤)، وَكَبِّرُوا وَصَلُّوا وَتَصَدَّقُوا». ثُمَّ قالَ: «يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، واللَّهِ ما مِنْ أَحَدٍ أَغْيَر مِنَ اللَّهِ أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أَوْ تَزْنِيَ أَمَتُهُ، يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، واللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ

⦗٥٤٠⦘

ما أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا».

(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(١) في رواية أبي ذر وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «في الركعة الأخرى».

(٢) في رواية أبي ذر: «تَجَلَّت».

(٣) في رواية أبي ذر وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «لا يَخْسِفانِ».

(٤) في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي: «فاذْكُرُوا اللهَ».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ١ · الصفحة ٥٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ١ · ص ٥٣٩