تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى الله عليه وسلم: " من أراد أهل المدينة بسوء، أذابه الله كما يذوب الملح فى الماء ".

(...) وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا إسماعيل - يعنى ابن جعفر - عن عمر بن نبيه الكعبى، عن أبى عبد الله القراظ؛ أنه سمع سعد بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله. غير أنه قال: " بدهم أو بسوء ".

495 - (...) وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا أسامة ابن زيد عن أبى عبد الله القراظ، قال: سمعته يقول: سمعت أبا هريرة وسعدا يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم، بارك لأهل المدينة فى مدهم " وساق الحديث. وفيه: " من أراد أهلها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح فى الماء ".

وقوله: " من أراد أهلها بدهم أو بسوء " وهو بفتح الدال، قال الإمام: أى بغائلة وأمر عظيم.

قال القاضى: ويقال: جيش دهم، أى كبير. والدهيماء والدهيم من أسماء الدواهى. وقد يصح هنا أن يكون من غزاها بجيش - والله أعلم. وقد تقدم الكلام فى هذا.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٤ · الصفحة ٥٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٤ · ص ٥٠٤