# (...) وحدثنى زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل - يعنى ابن علية - عن أيوب. ح وحدثنا ابن أبى عمر، حدثنا معن، عن مالك. ح وحدثنا ابن رافع، حدثنا ابن أبى فديك، أخبرنا الضحاك، كلهم عن نافع، عن ابن عمر، عن النبى صلى الله عليه وسلم، بمثله. إلا حديث أيوب، فإن فيه التكبير مرتين.
429 - (1345) وحدثنى زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل بن علية، عن يحيى بن أبى إسحاق، قال: قال أنس بن مالك: أقبلنا مع النبى صلى الله عليه وسلم، أنا وأبو طلحة، وصفية رديفته على ناقته، حتى إذا كنا بظهر المدينة قال: " آيبون تائبون عابدون، لربنا حامدون "، فلم يزل يقول ذلك حتى قدمنا المدينة.
(...) وحدثنا حميد بن مسعدة، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا يحيى بن أبى إسحاق، عن أنس بن مالك، عن النبى صلى الله عليه وسلم، بمثله.
والمواطن، وقيل: يحتمل أن قوله صلى الله عليه وسلم: " صدق وعده " إلى آخره خبر عما تفضل الله به عليه وعلى أمته، ويحتمل أن يكون دعاء، كما يقال: غفر الله لك، وسمع الله لمن حمده.
فيه جواز السجع فى الدعاء والكلام إذا كان بغير تكلف، وإنما نهى عنه من ذلك ما كان باستعمال وبروية؛ لأنه يشغل عن الإخلاص، ويقدح فى النية، وأما ما ساقه الطبع وقذف به قوة الخاطر دون تكلف ولا استعمال يباح فى كل شىء. وفى استعاذته - عليه السلام - هنا دعوة المظلوم، وتعظيم أمر الظلم، التنبيه على الحذر من دعوته، والإشعار أنها متقبلة، كما جاء فى غير هذا الحديث.