تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# آخر فقال: إنى أفضت إلى البيت قبل أن أرمى. قال: " ارم ولا حرج ". قال: فما رأيته سئل يومئذ عن شىء إلا قال: " افعلوا ولا حرج ".

334 - (1307) حدثنى محمد بن حاتم، حدثنا بهز، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن طاوس عن أبيه، عن ابن عباس؛ أن النبى صلى الله عليه وسلم قيل له: فى الذبح، والحلق، والرمى، والتقديم، والتأخير، فقال: " لا حرج ".

الرواية الأخرى] (¬1): " ووقف على راحلته وطفق ناس يسئلونه "، وفى الرواية الأخرى: " وهو واقف عند الجمرة ": ذهب بعضهم إلى الجمع بين هذه الروايات وأنه موقف واحد. قال الداودى: ومعنى " خطب " هنا: أى وقف للناس يعلمهم، لا أنها من خطب الحج، وحكاه عن مالك. وقد يحتمل أن ذلك فى موطنين؛ أحدهما: على راحلته عند الجمرة، ولم يقل فى هذا: خطب، وإنما فيه: أنه سئل، وأنه وقف للناس يسألونه، والموطن الثانى: قيل: ذلك يوم النحر بعد صلاة الظهر، وذلك وقت الخطبة الثالثه من خطب الحج وهو أول أيام الرمى، يعلم فيها الإمام ما بقى للناس من مناسكهم، والله أعلم.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٤ · الصفحة ٣٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٤ · ص ٣٩١