تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# 275 - (...) وحدثنى سريج بن يونس، حدثنا عبد الله بن رجاء، عن موسى بن عقبة، حدثنى محمد بن أبى بكر، قال: قلت لأنس بن مالك، غداة عرفة: ما تقول فى التلبية هذا اليوم؟ قال: سرت هذا المسير مع النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فمنا المكبر ومنا المهلل، ولا يعيب أحدنا على صاحبه.

بين العشاءين، وقد يقال: لاجتماع الناس بها للوقوف. قال ابن حبيب: هى جمع ومزدلفة وقزح والمشعر الحرام، وسميت مزدلفة لذلك؛ من جمع [الناس بها] (¬1)، وقيل: لقربهم من منازلهم بعد الإفاضة. والازدلاف: القرب.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٤ · الصفحة ٣٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٤ · ص ٣٦٠