# حصين، عن كثير بن مدرك، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: قال عبد الله ونحن بجمع: سمعت الذى أنزلت عليه سورة البقرة، يقول فى هذا المقام: " لبيك اللهم لبيك ".
270 - (...) وحدثنا سريج بن يونس، حدثنا هشيم، أخبرنا حصين، عن كثير بن مدرك الأشجعى، عن عبد الرحمن بن يزيد؛ أن عبد الله لبى حين أفاض من جمع، فقيل: أعرابى هذا؟ فقال عبد الله: أنسى الناس أم ضلوا؟ سمعت الذى أنزلت عليه سورة البقرة يقول فى هذا المكان: " لبيك اللهم لبيك ".
(...) وحدثناه حسن الحلوانى، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن حصين، بهذا الإسناد.
271 - (...) وحدثنيه يوسف بن حماد المعنى، حدثنا زياد - يعنى البكائى - عن حصين، عن كثير بن مدرك الأشجعى، عن عبد الرحمن بن يزيد والأسود بن يزيد، قالا: سمعنا عبد الله بن مسعود يقول، بجمع: سمعت الذى أنزلت عليه سورة البقرة، هاهنا، يقول: " لبيك اللهم لبيك "، ثم لبى ولبينا معه.
التلبية] (¬1) فهم متفقون على ذلك، وأنه يرجع إليها بعد الطواف والسعى الذى للقدوم. واختلفوا متى يقطعها قبل ذلك؟ هل إذا دخل الحرم؟ أو إذا دخل مكة؟ أو إذا طاف؟ والثلاث روايات عن مالك (¬2) وهذا فى أهل المواقيت، وأما التلبية بجمع وفى الإفاضة فقد يحتج به من يقول: يلبى حتى يرمى الجمرة.