تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا أنس بن عياض - حدثنى ابن أبى ذباب، فى رواية هارون - وفى حديث الأنصارى، حدثنى الحارث - عن عبد الرحمن بن مهران مولى أبى هريرة، عن أبى هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها ".

وقوله: " أحب البلاد (¬1) إلى الله مساجدها "؛ لأنها بيوت خصت بالذكر، وبقع أسست للتقوى (¬2) والعمل الصالح.

وقوله: " وأبغض البلاد إلى الله أسواقها "؛ لأنها مخصوصة بطلب الدنيا ومخادعة العباد والإعراض عن ذكر الله، ومظان الأيمان الفاجرة، وإذا كان معنى الحب من الله والبغض عائدا إلى إرادته الخير أو الشر أو فعله دلك بمن أسعده الله وأشقاه، استبان لك أن المساجد مواضع نزول رحمة الله وفضله، والأسواق على الضد منها.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٢ · الصفحة ٦٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٢ · ص ٦٤٧