تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# يقول: " لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها " يعنى الفجر والعصر. فقال له رجل من أهل البصرة: آنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. قال الرجل: وأنا أشهد أنى سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعته أذناى ووعاه قلبى.

214 - (...) وحدثنى يعقوب بن إبراهيم الدورقى، حدثنا يحيى بن أبى بكير، حدثنا شيبان عن عبد الملك بن عمير، عن ابن عمارة بن رؤيبة، عن أبيه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يلج النار من صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها " وعنده رجل من أهل البصرة، فقال: آنت سمعت هذا من النبى صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. أشهد به عليه. قال: وأنا أشهد، لقد سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقوله بالمكان الذى سمعته منه.

215 - (635) وحدثنا هداب بن خالد الأزدى، حدثنا همام بن يحيى، حدثنى أبو جمرة الضبعى عن أبى بكر، عن أبيه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من صلى البردين دخل الجنة ".

(...) حدثنا ابن أبى عمر، حدثنا بشر بن السرى. ح قال: وحدثنا ابن خراش، حدثنا عمرو بن عاصم، قالا جميعا: حدثنا همام، بهذا الإسناد. ونسبا أبا بكر فقالا: ابن أبى موسى.

وقعت مفسرة فى هذا الحديث من رواية جرير بن عبد الله وكذلك ذكر أيضا (¬1) معناه من رواية عمارة بن رؤيبة وقال: " لن يلج النار من صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها " (¬2) يعنى: الفجر والعصر، وهو معنى الحديث الآخر عنه: " من صلى البردين دخل الجنة " قال المهلب (¬3): "ومعنى لا تغلبوا ": أى على شهودها فى الجماعة.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٢ · ص ٦٠٠