تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وحدثنى أبو الطاهر وحرملة. كلاهما عن ابن وهب - والسياق لحرملة - قال: أخبرنى يونس عن ابن شهاب؛ أن عروة بن الزبير حدثه عن عائشة؛ قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أدرك من العصر سجدة قبل أن تغرب الشمس، أو من الصبح قبل أن تطلع، فقد أدركها " والسجدة إنما هى الركعة.

165 - (608) وحدثنا حسن بن الربيع، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، عن أبى هريرة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أدرك من العصر ركعة قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك، ومن أدرك من الفجر ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك ".

(...) وحدثناه عبد الأعلى بن حماد، حدثنا معتمر؛ قال: سمعت معمرا، بهذا الإسناد.

وذلك أنه قد يعبر بكل واحد منهما على الآخر، واحتج بهذا الحنفى والشافعى فى أحد قوليه فى أن مدرك تكبيرة الإحرام مدرك، وأن تعبيره مرة بالسجدة (¬1) ومرة بالركعة عبارة عن بعض الصلاة وإدراك شىء منها، وأنه لم يرد بالسجدة الركعة على ظاهره، ولا أراد بالركعة الحد أنه لا يجزئ ما هو أقل منها لذكره السجود.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٢ · ص ٥٦٣