# . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وقيل: لأن إبليس هبط كذلك (¬1)، وقيل: بل هو فعل أهل الكبر والصلاة موضع تذلل وخضوع، وفى البخارى - أيضا - نهى عن الخصر فى الصلاة (¬2) وهو مثله، وقيل: الاختصار فى الصلاة المنهى عنه حذفها، وألا يتم ركوعها وسجودها، وحدودها. وذكر فى الحديث الآخر: " المختصرون يوم القيامة على وجوههم النور " (¬3) قال: هم الذين يصلون بالليل ويضعون أيديهم على خواصرهم من التعب، وقيل: يأتون يوم القيامة معهم أعمال يتكئون عليها، مأخوذ من المخصرة.
إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٠