# البطن، فغسل بماء زمزم، ثم ملئ حكمة وإيمانا ".
266 - (165) حدثنى محمد بن المثنى وابن بشار، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن قتادة قال: سمعت أبا العالية يقول: حدثنى ابن عم نبيكم صلى الله عليه وسلم - يعنى ابن عباس - قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أسرى به فقال: " موسى آدم طوال، كأنه من رجال شنوءة ".
وقال: " عيسى جعد مربوع " وذكر مالكا خازن جهنم وذكر الدجال.
267 - (...) وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا يونس بن محمد، حدثنا شيبان بن
الخشاش، بكسر الخاء وفتحها وضمها، كلها بمعنى واحد، وهو اللطيف الرأس، قال ابن السكيت: وقال أبو عبيد فى مصنفه: الخشاش: الرجل الخفيف، وأيضا الحية، وأيضا ما يخش (¬1) به أنف البعير، فأما الخشاش، بالفتح، فشرار الطير.
قال القاضى: غيره يقول صغار الطير، وكذا ذكره صاحب العين، قال: والخشاش - أيضا - صغار دواب الأرض، وقال الأصمعى: الخشاش النذل من كل شىء كالرخم وما لا يصاد (¬2) من الطير، وأما الشجاع من كل شىء فبكسر الخاء، والخشاش من دواب الأرض، والطير ما لا دماغ له، وقال غيره: الخشاش، بفتح الخاء، الصغير الرأس اللطيف من الدواب. قال أبو حاتم: هذا بالكسر.
وقوله: الخشاش: ما يخش (¬3) به أنف البعير، هو عود يدخل فى أنف البعير الصعب عرضا ويخرج طرفاه من الجهتين فيشد بهما حبل يقاد به، فإذا استصعب شد به فعقره وألمه فانقاد، ومنه قوله فى حديث أبى اليسر آخر الكتاب فى خبر الشجرة: " فانقادت عليه كالبعير المخشوش الذى يصانع قائده " (¬4).
وقوله: فى صفته: " جعد " من رواية شيبان عن قتادة ومن رواية مجاهد عن ابن عباس، وذكره البخارى أيضا عن قتادة، وورد ذلك - أيضا - فى الحديث الآخر من رواية