تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النقير جذع ينقر [فيه] (¬1) فيقذفون فيه من القطيعاء. قال ابن ولاد (¬2) [وغيره] (¬3): القطيعاء [بالمد] (¬4) نوع من التمر يقال له: السهريز (¬5).

قال غيره: والمقير: ما طلى بالقار وهو الزفت.

قال الإمام: أما الحنتم فروى ابن حبيب (¬6) عن مالك أنه أرخص فى الحنتم. وروى القاضى أبو محمد المنع منه على التحريم، وأما المنقور فروى عن مالك الكراهية والرخصة فيه، وأما الدباء والمزفت فكره مالك نبيذهما، قال ابن حبيب: والتحليل أحب إلى (¬7).

قال القاضى: حكى أبو إسحاق الحربى عن أنس بن مالك: الحناتم قلال يجاء بها من مضر مقيرات الأجواف، وذكر نحوه عن ابن أبى ليلى (¬8)، وزاد جمرا، قال: وليست بالخضر الطويلة؛ إذ أنها ضيقة أفواهها يساق فيها الخمر، وفى رواية أخرى عنه: يؤتى بها من الشام، وعن عائشة هى جرار حمر أعناقها فى جنوبها، يجلب فيها الخمر من مضر. وعن أبى هريرة وابن مغفل، هو كل جر أخضر وأبيض، وعن ابن أبى ليلى أيضا: أفواهها فى جنوبها، يجلب فيها الخمر من الطائف، وكان ناس ينتبذون فيها يضاهون به الخمر. وعن إبراهيم: هى جر مقيرة يؤتى بها من الشام. وعن ابن المسيب مزفتة يؤتى بها من الشام، فحدثت هذه الخضر، فشرب فيها [ناس] (¬9) وكرهه آخرون.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ١ · ص ٢٣٢