تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عن أبى هريرة؛ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بارزا للناس، فأتاه رجل. فقال: يا رسول الله، ما الإيمان؟ قال: " أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتابه، ولقائه ورسله، وتؤمن بالبعث الآخر ". قال: يا رسول الله، ما الإسلام؟ قال: " الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدى الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان ". قال: يا رسول الله، ما الإحسان؟ قال: " أن تعبد الله كأنك تراه، فإنك إلا تراه، فإنه يراك ". قال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: " ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، ولكن سأحدثك عن أشراطها؛ إذا ولدت الأمة ربها فذاك من أشراطها، وإذا كانت العراة الحفاة رؤوس الناس فذاك من أشراطها، وإذا تطاول رعاء البهم فى البنيان فذاك

عباس أنه قال: لم أدر ما البعل فى القرآن حتى رأيت أعرابيا، فقلت: لمن هذه الناقة؟ فقال: أنا بعلها أى ربها، فيتأول فيه (¬1) ما يتأول فى تلك اللفظة الأخرى من الوجوه المتقدمة.

وقوله: " وترى العالة رعاء الشاء "، قال الإمام: قال الهروى: العالة الفقراء، وفى حديث آخر: " خير من أن يتركهم عالة " (¬2) أى فقراء، والعائل الفقير، والعيلة الفقر، ومنه قوله تعالى: ﴿وإن خفتم عيلة﴾ (¬3) يقال: عال الرجل يعيل عيلة إذا افتقر.

وقال غيره: وأعال (¬4) الرجل [إذا] (¬5) كثر عياله.

قال القاضى: ذكر مسلم فى رواية زهير: " إذا رأيت الحفاة العراة الصم البكم ملوك

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ١ · ص ٢٠٨